خواطر ... مقالات ... قصص قصيرة .. تتوافق مع مجريات الحياة ونقد لما هو خطأ وينافى الدين الإسلامى والأخلاق
الأربعاء، 5 فبراير 2020
امرأة .. وامرأة
الأربعاء، 22 يناير 2020
السبت، 11 يناير 2020
الجمعة، 3 يناير 2020
الدين ...... السر الأعظم للسعادة الزوجية
الثلاثاء، 3 ديسمبر 2019
دعاء
زرقاء اليمامة جيهان
4/12/2016
ضيق بنا الدنيا حتي تصبح سم الخياط
تصبح المشاعر من حولنا كنبات الصبار
تتحجر الدموع في اعيننا فتصبح مثل الشوك في المقل
تتحرك الالام في صدورنا مثل السكين وتترك الما ينزف من جوارحنا ولايشعر، به احد
اللهم اسالك الصبر... اللهم وكلت لك امري
الأربعاء، 20 نوفمبر 2019
كفوا أيديكم إنه الفاروق عمر بن الخطاب ( الشبهة الثالثة ... رفضه كسوة الكعبة )
الأربعاء، 13 نوفمبر 2019
العطاء .... مؤلم!!!!!
زرقاء اليمامة - جيهان الأربعاء 2019/11/13
لماذا ...
كلما زاد العطاء .. زاد الألم
كلما زاد الاهتمام .. زاد الترك
كلما زاد الأمل .. زاد الألم
معادلة قديمة وجديدة ... لاتنتهي ولن تنتهي
فالعطاء قدر مثل الموت
والاهتمام حياة معقدة لاتحل عقدها
والأمل سكين فى الأضلع يزيد الألم
ألم روح وجسد
فهل العطاء فيه دنية ؟!
هل الاهتمام فيه إقلالا بالشأن ؟!
وهل الأمل لايحق لمن يتمناه ؟!
ياذا العطاء ... يامبتلى بالاهتمام ... ياصاحب الأمل
لن تجدهم ... ولن تنالهم ... ستصيبك سهام التجاهل .. وتقتلك مدي الغدر
لن تعيش الأمل فليس حقاً لك .. فلا تبحث عنه
ستتنفس وبين حنايا أضلعك نفس الإحساس المميت ... تشرحه؟! .. تبوح به ؟!
لا ... لن تستطيع
إلزم الصمت .... ولا تفكر .... ولاتعترض ... فهذا قدرك
إلزم الصمت
إلزم الصمت
فالصمت .. ربما .. يمكن ... يحفظ لك جزء من انسانيتك
الأحد، 10 نوفمبر 2019
كفوا أيديكم إنه الفاروق عمر بن الخطاب ( الشبهة الثانية .. علو صوت امرأته )
الثلاثاء، 29 أكتوبر 2019
شهيد القطار
صباح الخير يا
أمه ..... صباح الخير ياضي عيني
ادعيلي بالرزق الحلال
وصلاح الأحوال .... وباس ايدها بحب وعرفان
بدعيلك يابني تنول كل
الأمال ... طيب ياست الكل ... اسيبك ... وأنزل اسعى وأقول يامعين
رايح يا أمه علشان أجيب
لك علاجك ... وأنت يابا ... أوعى تنزل .. ارتاح ... أنا
بدالك ... أنا فداك
وراجع ومعايا دواك ..
دا أنت يا با وراك راجل ... وأنا والدنيا كلها فداك
أخويا ... أخويا
نعم ياست البنات .... وبصت
له بصة فيها عطف ودلال ... عايزة مصاريف المدرسة .... علشان خاطرى علشان أذاكر
وأبقى كويسة ....
ياسلام .. أنتِ تؤمري
ياأحلى أخت .. ادعيلي ربنا يفتحها عليا .... وشافها بعين أب مش أخ
.... وابتسم
مش عايزة حاجة تانية
...
بصت فى الأرض وهى
مكسوفة .... عايزة عروسة .... ضحك ..... بس كده عروسة لأحلى عروسة
وخرج
.. استعنت على الشقى بالله ... توكلت على الله
شايل عرقي وكدي ورايح
ياربي أسعى على رزقي ...
لفيت .. لفيت ... وتعبت
... اروح محطة القطر .... الناس هناك ياما ... ها ابيع كدي ... وأرجع بإذن الله
مرضي
يافرج الله .. قطر
اسكندرية أسوان ... اركب ... المسافة طويلة ...
أبيع ... وربنا يجبرني
... وارجع وجيوبي مليانة برزقى ... وكمان أنام على ارضية العربية ترتاح شوية من
التعب جتتى ...
وجه صوت الشؤم ...
تذاكر ... تذاكر ... أيه ياواد ؟ .. قاعد كده ليه ؟...
وبرعشة خوف رد ...
أبداً ... أبداً يابيه ...بدور على رزقي والله يابيه
رزق أيه ؟! .. يالا هات
70 جنيه ولا أنت عايز تركب بلاش ؟...
وباستعطاف رد ....
والله يابيه مامعايا .... والله مابعت اللى معايا ...
وبفحيح أفعى الموت صرخ
... هات يالا تمن التذكرة ....
يابيه أنا بياع غلبان
... والله يابيه بشتغل وأنا تعبان ...
لا بقى ... ومسكه من هدوم
العزة والشرف اللى بتدارى ذله وحاجته ... يالا انزل ودلوقتي
رد برعب ... أنزل فين
يابيه ... القطر ماشى ...
وفى لحظة انفتح باب
الظلم والقهر ... باب الوحشة وانعدام الإنسانية ...
واتحدف الواد ... وانقسم
نصين
الناس ...
ولا اتكلمت ... ولا حتى قالت هو راح فين
راح الواد وأمه مستنية
العلاج
وأبوه مستني الدوا
وأخته بتحلم بالعروسة
ياعينى ... ياعيني على الولا








































